آخر الأخبار :
http://unfccc.int/files/meetings/marrakech_nov_2016/application/pdf/overview_schedule_marrakech.pdf

باحث موريتاني يطور نظام معلوماتي جديد للتصحيح الآلي لنطق الأصوات القرآنية وتصحيح نطقها آليا

حصل الباحث الموريتاني محمدو ولد الخليفه على درجة الدكتوراه في المعلوماتية من المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النُظُم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط بتقدير “مشرف جدا” مع تهنئة لجنة النقاش.

وقد جرت مناقشة الأطروحة صباح أمس الاثنين 23 أكتوبر 2017 بالمدرسة العليا لتحليل النظم في مدينة الرباط أمام لجنة من أساتذة التعليم العالي المتخصيين في المعلوماتية والرياضيات.

الأطروحة التي عرضها الباحث ولد الخليفه أمام لجنة النقاش تقدمُ مساهمات بحيثة جديدة بهدف حلحلة بعض المشاكل المسؤولة عن ضعف أداء وصلابة نماذج ماركوف الرياضية المستعلمة بكثافة في بناء أنظمة الحاسوب الذكية للتعرف الآلي على الكلام البشري.

في هذا الصدد، قام الباحث بتطوير نظام معلوماتي متكامل للتعرف الآلي على الأصوات القرآنية وتصحيح نطقها آليا، تم من خلال هذا النظام تقييم مدى نجاعة المساهمات المقترحة في التغلب على المشاكل المراد حلحلتها.

النظام المُطور من طرف الباحث قادر على التعرف على الأصوات القرآنية وتمييزها بشكل دقيق (بنسبة خطأ لاتتجاوز 1%). يمتلك النظام ميزة تعدد الاستخدامات، مثلا، يمكن أن يستخدم لتصحيح التلاوة القرآنية للمبتدئين من الأطفال وكذلك تعليم بعض أساسيات التجويد للراغبين في ذلك، كما يمكن استخدامه أيضا لتعليم اللغة العربية آلياً لغير الناطقين بها.

وتجدر الإشارة إلى أن النتائج المتحصل عليها خلال التحضير لهذه الأطروحة تم نشرها تباعاً في 4 مقالات علمية في مجلات دولية متخصصة في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، ألمانيا واطاليا. كما تم ايضا عرضها للنقاش المفتوح أمام الباحثيين في مؤتمرات دولية متخصصة للحوسبة الذكية في قطر وايطاليا وماليزيا.

وقد حضر النقاش جمع غفير من الطلبة الموريتانييين والمقيمين بالمغرب.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://albahboha.com/news192.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.