آخر الأخبار :

هذه هي جوامع مراكش التي اندثرت

هذه هي جوامع مراكش التي اندثرت :
- مسجد صغير بباب فاس: أو باب الخميس حاليا، مرابطي أو موحدي. جاء في كتاب التشوف أثناء ترجمته لأبي عبد الملك مروان بن عبد الملك اللمتوني العابد المتوفى عام 571هـ حيث قال: [... ودفن أمام باب فاس من أبواب مراكش، في صحن المسجد الصغير الذي هناك]. اندثر.
المساجد الموحدية:
مسجد ابن الأبكم: يقع شمالي محلة الشرقيين أسفل ممر باب أغمات الأعظم إلى جهة العوادين. درس فيه أبو موسى الجز ولي بعد أن ضاق به المسجد الكائن في حي باب دكالة. [وكان بجوار المسجد مكتب كان به المقرئ المجود المفسر النحوي المتكلم المفتي في المعارف أحمد بن محمد بن خلف البكري المتوفى في حدود 620 هـ/1223 م]. اندثر.
مسجد بئر الجنة: أو جامع سيدي أبي يعقوب الحكيم: ورد ذكره في التشوف في ترجمة أبي علي عمر بن كامل الفخار المتوفى عام 592هـ/1195م، حيث قال: [... وكان إمام الفريضة بمسجد بئر الجنة..]. وقال في ترجمة أبي واجاج عفان بن إسماعيل المطماطي [ت604هـ/1207م]: [...كان عبدا صالحا من أئمة العلم بالقرآن، وكان أكثر جلوسه بمسجد بئر الجنة، فمن أراد من المصامدة أن يجود القرآن يقصده].
وقال التعارجي في ترجمة عمر بن كامل الفخار: [ت592هـ/1195م]، كان رجلا صالحا معتزلا عن الناس.... كان إمام فـر يضة بمسجد بئر الجنة]. اندثر.
وجاء في السعادة الأبدية: [... وهو المعروف اليوم بمسجد سيدي أبي يعقوب الحكيم بباب الدباغ].
مسجد باب دكالة: ورد ذكر هذا المسجد في الذيل والتكملة عند حديثه عن أبي موسى الجز ولي حيث قال: [وحدثني غير واحد ممن لقيته أن الشيخ النحوي الحافل أبا علي بن الشلوبين قدم على مراكش أول قدماته عليها، وصيته بعيد، وذكره عتيد، وهو معتد بما عنده للظهور على من اشتملت عليه الحضرة من المرتسمين بالعربية، فدخل إليها من باب دكالة أحد أبوابها الشمالية، وكان أبو موسى في ذلك الوقت يدرس في مسجد على الطرق بمقربة من ذلك الباب الذي اجتاز به الأستاذ أبو علي، وسمع أصوات طلبة العلم قد علت بالمذاكرة والمباحثة، فسأل عن ذلك فأخبر أنه مجلس بعض أساتيذ العربية، فدخل إليه متشوفا ومتطلعا على مراتب طلبة مراكش في النحو، فألفاهم يتفاوضون في مسائل من النحو، وبينما هو يستطرف مأخذهم في المناظرة دخل أبو موسى رجلا رقيق الأدمة تعلوه صفرة، ذا غديرتين، مبتذل الملبس، على رأسه قلنسوة عزف، على زي ذوي المهن من برابرة البوادي، وعندما أطل عليهم سكتوا وسكنوا هيبة له وإجلالا، ولما استقر بأبي موسى المجلس أخذ يتكلم في بعض أبواب العربية بضبط قوانينها، وتقييد مسائلها وأحكام أصولها بما لا عهد لأبي علي بمثله، فبهت عند ذلك وسقط في يده، وقال إذا كان مثل هذا الموضع الخامل الذي يكاد لا يؤبه له، ولا يعد من كبار مجالس العلم، لكونه في أخريات البلد، ينتصب للتدريس فيه مثل هذا البربري البعيد في بادي الرأي عن التكلم فضلا عن مثل هذا الاستبحار في النحو، فما الظن بالمجالس المحتفلة، والمساجد المشهورة التي يعتنى بها وبمدرسيها ولاة الأمر، ويعظم فيها الحفل، ويجتمع إليها أكابر طلبة العلم، هذا بلد لا أسود فيه بعلمي، فانكفأ للحين من ذلك الموضع، ولم يحل بمراكش، ولا حضر مجلسا من مجالس أساتيذها، وعاد إلى بلده إشبيلية مقضيا العجب مما شاهده]. اندثر.
مسجد بحيرة مروان: ورد ذكره في التشوف حيث قال: [حدثني محمد بن علي قال: قالت لي منية: زرت ولدي حسونا بحارة أبي يعبيدن في فصل المطر والطين، فخرجت من عنده إلى مسكني ببحيرة أبي مروان وأنا أسمع أذان المغرب فخرجت ولم أشعر إلا وأنا عند باب مسكني وأذان المغرب لم ينقطع]. ربما يقصد حي تابحيرت الآن. اندثر.
- مسجد جبل جليز: جاء ذكره في كتاب الحلل الموشية: [.... ولما كان في محرم سنة 541هـ توجه عبد المومن إلى حاضرة مراكش مقر خلافة المرابطين، ولما وصل بجيوشه إليها، نزل بجبل بقربها يعرف بجبل الجبلين، وهو جبل صغير بنى عليه مدينة استند إليها، وبنى فيها مسجدا وصومعة طويلة يشرف منها على مراكش]. اندثر.
- مسجد الجزارين: جاء في التشوف في ترجمة أبي علي ويسينن بن عبد الله البرد عي الأسود قال:[...جلست يوما بدكان أبي علي ويسينن مع موسى بن مسعود المعلم قبلي مسجد الجزارين]. ولعله مسجد القصابين الوارد ذكره في كتاب الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام 1/96. وحي القصابين معروف إلى اليوم بمراكش. اندثر.
- مسجد حارة أبي يعبيدن: ورد ذكره في التشوف في ترجمة منية بنت ميمون الدكالي حيث قال: [... وحدثني محمد بن علي قال: قالت لي منية: زرت ولدي حسونا بحارة أبي يعبيدن في فصل المطر والطين، فخرجت من عنده إلى مسكني ببحيرة أبي مروان وأنا أسمع أذان المغرب....]. اندثر.
- مسجد سعدون: ورد ذكره في الذيل والتكملة مقرونا باسم العالم الأندلسي سعدون بن محمد بن فتوح بن محمد الأنصاري حيث قال: [كان عارفا بالقراءات، مجودا لحروف القرآن، محدثا عدلا، واسع الرواية.... ومسجده أول دربه الشهير باسمه في حومة الأرجوانيين من مراكش]. اندثر.
- مسجد الصحراوي: اثنان يحملان هذا الاسم: واحد بقاعة ابن ناهض. والثاني بحي القصور. جاء في كتاب التشوف: في ترجمة محمد ابن مفرج الأنصاري، كان رجلا زاهدا في الدنيا قدم من اشبيلية إلى مراكش، وبها مات عام 601هـ، [... بنى خيمة بمسجد الصحراوي، فكان يأوي فيها إلى أن لحق بالله عز وجل]. ولا ندري أي مسجد يقصد؟ اندثر.
- مسجد القشاشين: ذكره ابن عذاري ضمن أحداث سنة 632 هـ/1234 م، وفتنة الخلط بمراكش زمن المولى الرشيد. قال الفقيه الكاتب أبو عبد الله التلمساني رحمه الله: ولقد كنت في أحد المساجد بالقشاشين للقراءة هناك. اندثر.
حرر بتاريخ 17/06/2017



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://albahboha.com/news191.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0