http://unfccc.int/files/meetings/marrakech_nov_2016/application/pdf/overview_schedule_marrakech.pdf
 
آخر الأخبار :
http://unfccc.int/files/meetings/marrakech_nov_2016/application/pdf/overview_schedule_marrakech.pdf

مكناس أرض العجائب: التأسيس والمعالم

اﻹفتتاحية:

أولا- مكناس أرض العجائب:

تنوع المزايا الجغرافية لهذه المدينة اﻹسماعيلية، يزيدها الجمال الذي لايضاهيه سوى
تاريخها المجيد. مكناس، نقطة التقاء بين الهضاب اﻷطلسية والمرتفعات الشرقية وبين
اﻷطلس المتوسط الشمالي و التلال الريفية, تنعم بروعة التناقض الطبيعي.

يجذب سحر هذه المدينة العريقة زوارها، وتعد المدينة القديمة بمكناس تراثا عالميا للبشرية.
فخلال اقامتكم, تجدون اختلاطا بين العظمة التاريخية ونعومة العيش و النكهات الأصيلة.
تسحر مكناس بجدرانها الكبيرة، وقصورها الفخمة، والقصبة والمساجد والمدارس الدينية،
والحدائق والأحواض المائية والمتاحف. وتعبر الثروة المعمارية بمكناس عن روعة التحفة المنجزة
لعشاق التاريخ.

تمثل منطقة مكناس, بنكهة فواكهها, بستان المملكة. حيث أن تربتها الخصبة تعطي أفضل مزارع الكروم و بساتين الزيتون، و لكنها أيضا بلد الجبال والينابيع المعدنية وغابات
الأرز والسنديان.
استكشاف مكناس وثرواتها هي على الأرجح واحدة من أجمل المغامرات.

ثانيا- تاريخ تأسيس مكناس:

تقع هذه المدينة بمنطقة فلاحية خصبة، في ملتقى الطرق التجارية التي كانت تربط بين عدة جهات مما جعل منها منطقة عبور واستقرار منذ عهد قديم، خصوصا في العصر الوسيط حيث برز اسمها لأول مرة كحاضرة، ثم في العصر الحديث كعاصمة من أبرز العواصم التي لعبت دورا هاما في تاريخ الغرب الإسلامي.

ارتبط اسم مدينة مكناس في البداية بقبائل أمازيغ زناتة الذين استوطنوا وسط المغرب و سهل سايس و خصوصا على ضفاف وادي بوفكران و وادي وسلان.
مع مجيئ المرابطين ازدهرت المدينة، و ظهرت بعض الأحياء أهمها القصبة المرابطية "تاكرارت" كما شيدوا مسجد النجارين و أحاطوا المدينة بسور في نهاية عهدهم. ويعتبر الحي الذي لا زال يوجد قرب مسجد النجارين المشيد من طرف المرابطين اقدم أحياء المدينة.

تحت حكم الموحدين عرفت المدينة ازدهارا عمرانيا حيث تم توسيع المسجد الكبير في عهد محمد الناصر(1199-1213م)، و تزويد المدينة بالماء بواسطة نظام متطور انطلاقا من عين "تاكما" لتلبية حاجيات الحمامات و المساجد و السقايات كما عرف هذا العهد ظهور أحياء جديدة مثل حي الحمام الجديد و حي سيدي احمد بن خضرة. خلال العهد المريني شهدت المدينة استقرار عدد كبير من الأندلسيين قدموا إلى مكناس بعد سقوط أهم مراكز الأندلس. و قد شيد السلطان المريني أبو يوسف يعقوب (1269- 1286م) قصبة خارج المدبنة لم يصمد منها إلا المسجد المعروف بلالا عودة. كما عرفت مكناسة الزيتون بناء مدارس عتيقة كمدرسة فيلالة، و المدرسة البوعنانية و مدرسة العدول، و مساجد مثل مسجد التوتة و مسجد الزرقاء، و خزانة الجامع الكبير و مارستان الباب الجديد و حمام السويقة. في عهد الدولة العلوية، خاصة إبان فترة حكم السلطان المولى إسماعيل، استعادت المدينة مكانتها كعاصمة للدولة، بحيث عرفت أزهى فترات تاريخها. فقد شيدت بها بنايات ذات طابع ديني كمسجد باب البردعيين و مسجد الزيتونة و مسجد سيدي سعيد، و توحي منارات هذه المساجد من خلال طريقة تزيينها بتأثير سعدي واضح. بالإضافة إلى القصور وبنايات أخرى هامة، فقد قام السلطان المولى إسماعيل بتشييد الدار الكبيرة فوق أنقاض القصبة المرينية و جزء من المدينة القديمة.

كما أنه أنجز حدائق عديدة (البحراوية-السواني)، و إسطبلات للخيول و مخازن للحبوب وصهريج لتزويد الأحياء بالماء، و أحاط المدينة بسور تتخلله عدة أبراج عمرانية ضخمة و أبواب تاريخية كباب منصور و باب البردعيين.

قرب هذه الأبواب أعدت عدة فنادق أو محطات لاستراحة القادمين من مناطق بعيدة، أما الأسواق فكانت منظمة و تعرف حسب نوع الحرفة أو الصناعة، مثل سوق النجارة و سوق الحدادة و غيرها. .

تتميز مدينة مكناس بشساعة مساحتها و تعدد مبانيها التاريخية وأسوارها حيث أحاطها المولى اسماعيل بأسوار تمتد على طول 40 كلم, تتخللها مجموعة من الأبواب العمرانية الضخمة و الأبراج.

ثالثا- معالم مكناس التاريخية:

1- الأسوار والأبواب والأبراج:

لم تكن مكناس محصنة في بداية العهد المرابطي (668-869 )، فلما عظم عليهم أمر الموحدين(541-668 هـ 1156 - 1269 م) أحاطوا حصن تاكرارت بسور كبير عليه أبراج عظيمة ما يزال بعضها قائما إلى جانب الأسوار التي بناها المولى إسماعيل والتي يناهز طولها الأربعين كلم. و تخترق أسوار المدينة مجموعة كبرى من الأبواب، أسست في مختلف العصور ابتداء من العصر المرابطي(668 -869). ومن أقدم هذه الأبواب باب زواغة، باب المشاورين، باب عيسي، باب القلعة، باب دردورة ، باب الجديد. ومما أحدثه المولى إسماعيل وبعض الملوك من بعده باب منصور، باب بني امحمد، باب الخميس، باب الرايس، أبواب المشور، باب كبيش، باب البرادعيين، باب الحجر أبواب ثلث فحول، وباب العودة ، وهي كلها ما تزال قائمة حتى اليوم . وكثيرة هي الأبراج التي أقيمة فوق أسوار المدينة. على أن أغلب هذه الأبراج قد تهدم. ومن القليل الباقي برج مولاي عمر، وأبراج باب البرادعيين، وأبراج باب منصور، وأبراج باب الخميس، وأبراج باب الرايس، وبرج الماء، وبرج الناعورة، وبرج ابن القارئ وهو أجملها على الإطلاق و قد تم ترميه مؤخرا من طرف وزارة الثقافة وجعل فضائه متحفا للخزف كما سبق ذكره. وهذا هو الباب الرئيس للقصبة في العصر الإسماعيلي ، وكان يسمى " باب العلوج" . هذه الأخيرة كان لها وظيفتين الأولى تستعمل كبوابة والثانية كان الماء الصالح للشرب يمر فوقها ليصل في أمان إلى أقصى غرب المدينة .

2- باب منصور العلج:

يقع باب منصور العلج بساحة الهديم شرق المدينة القديمة . وهو من أعظم أبواب القصبة الإسماعيلية، أسسه السلطان المولى إسماعيل في أواخر القرن السابع عشر ، ثم جدده وزخرفه ابنه السلطان المولى عبد الله سنة 1144 هجرية( 1732م). (وقد أقيم لهذا الباب مجسم كان يجثم إلى جانب قوس النصر بباريس ، واتخذ منه شعارا لسنة المغرب بفرنســا) .

3- برج ابن القارئ:

يعتبر برج ابن القارئ من المنشآت الهائلة التي أسسها السلطان المولى إسماعيل ، وهو يشكل حلقة في سلسلة المنشآت الإسماعيلية بالمدينة. يرتبط البرج عبر أسواره ببابين كبيرين ، أحدهما ينفذ لناحية القصور الملكية في اتجاه صهريج السواني ، والآخر ينفذ لناحية الأروى الإسماعيلي، ومساكن الجيش الملكي الذي كان بمثابة الحرس . ويحتل البرج موقعا هاما ، فهو يستقبل في شموخ وشمم القادمين على المدينة من الجهة الغربية ، ويسمح بالإشراف على كثير من المواقع والمآثر التي تحفل بها المدينة كساحة الهديم ، وقبة السراء ، وقصر بين القباب . وهو يشمل من الناحية الهندسية نموذجا رائعا وفريدا للبروج الحربية التي استطاعت أن تثبت أمام الهجومات ، وذلك بفضل مثانة بنائه وتقاطع أقواسه وحصانة مشارفه وتعدد نوافذه حيث كانت توضع فوهات المدافع .

4- صهريج السواني:

هو عبارة عن بحيرة كبرى يتجمع فيها الماء الجاري إليها من السواني الواقعة تحت أروقة الهري .
يبلغ طول الصهريج ثلاثمائة متر ، ويبلغ عرضه مائة وأربعين مترا. أسسه المولى إسماعيل ، واتخذه أيام السلم موردا تسقى من فيضه الرياض والبساتين عبر قنوات طينية ما تزال معالمها الأثرية ظاهرة في بعض جوانب الصهريج . أما في فترات الحصار فكان يستعمل خزانا يسقي منه الناس والأنعام .

5- هري السواني:

هري السواني ، هو بناء شامخ شيده المولى إسماعيل . وهو عبارة عن مجموعة تتكون من تلاث مؤسسات . مخزن الحبوب ، وآبار الماء ، والصهريج . أما المخزن فهو هري ضخم كان من قبل مقبوا ثم تداعت سقوفه . طوله 180م وعرضه 70 م . وقد اتخذ له المولى اسماعيل مصعدا تدرج فيه الجمال المحملة بالحبوب إلى السطح ثم تفرغ الحبوب من كوة مفتوحة في أعلاه ، فإذا أريد تحصيلها للحاجة استخلصت من بابه الأرضي . وأما الآبار فهي عشر سواني عميقة كان الماء يستخلص منها بواسطة النواعير التي تدار بواسطة الدواب فينساب الماء إلى القصر أو الصهريج عبر قنوات من فخار ، وتوجد أسفل الهري الأمامي الذي حول سطحه العلوي إلى حديقة مغروسة أطلق عليها اسم الحديقة المعلقة . ويبلغ طول هذا الهري 77 م ، وعرضه 70 م .

6- قصر المنصور:

عرفت مدينة مكناس في عهد المولى إسماعيل ، وبعده سيدي محمد بن عبد الله ، تشييد مجموعة من القصور الفخمة . ومن هذه القصور ، قصر المحنشة ، والدار الكبيرة ، وستينية ، وقصر الدار البيضاء ، وقصر المنصور.

7- قصر المنصور:

شيد المولى إسماعيل قصر المنصور في روى سيدي عياد . وهو الآن يشرف على بقايا الإصطبل . كان يشتمل على عشرين قبة بكل منها شباك كان الناظر منه يطل على المدينة وبعض جوانبها . ويقوم على أهرية كبرى ، منها هري يعرف باسم سبع قبب . وفي الإشادة بهذا القصر قال الأديب عمر الحراق : أنا قصر العتــاق الجياد بناني الله في نـحر الأعادي على يد عبده المنصور حقاوصلت على القصور بكل ناد وكيف لا أصول على المباني وإسماعيل قد أسمــى عمادي وشيدني بتوفيق ويـمــن وعمـرني بآلات الـجـهـاد وبعد توليته على جهة مكناس ـ تافيلالت ،أولى السيد حسن أوريد والي جهة مكناس ـ تافيلالة عامل عمالة مكناس، أهمية كبرى لترميم هذا القصر وجعله من بين الأولويات إلى جانب الترميمات التي عرفتها أسوار وأبراج وأبواب مدينة مكناس ، بل ووظف بعض مرافق قصر المنصور لاستقبال تظاهرات ثقافية. ولا زالت الأشغال جارية به إلى حد كتابة هذه السطور.

8- قصر الدار البيضاء: يتخذ منه حاليا مقر الأكاديمية الملكية العسكرية .

9- السقايات:

اهتم بناة المدينة منذ العهد الموحدي(541-668هـ) بإحداث سقايات عمومية في الأحياء السكنية . وهي تشكل ظاهرة اجتماعية طابعها النفع العام. قيل إن عدد هذه السقايات بمكناس بلغ السبعين ، دون احتساب السقايات
احتساب السقايات التي تتواجد داخل أبنية مساجد وأضرحة ورياض وقصور المدينة ، غير أن معظمها تهدم بالمرة . ومن القليل الباقي سقاية العدول ، سقاية القرسطون ، سقاية سيدي علي منون، سقاية التوته ، سقاية الشريشرة ، سقاية المتحف. ومن أجمل هذه السقايات سقاية سبع عنانب التي أسسها المرينيون ، ويحكى أنه كان إذا جاء أحد ليأخذ منها الماء فتكسرت آنيته عوض عنها بأخرى مجانا ، وذلك من وقف حبس على السقاية لهذه الغاية .

10- المدرسة البوعنانية ” الجديدة“:

عني المغرب منذ القديم بتأسيس مدارس لإيواء الطلبة الذين كانوا يتلقون دروس العلم بجوامع المدينة . ومن المدارس التي اشتهرت منذ العهد المريني مدرسة العدول ، والمدرسة البوعنانية ، ثم جدد المولى إسماعيل المدرسة الفيلالية . وأهم هذه الثلاثة هي المدرسة البوعنانية . وهي التي أسسها السلطان أبو الحسن المريني المتوفى عام 752 هـ . ويحكى أن السلطان عندما حضر لتدشينها استعظم تكاليف البناء والزخرفة ، فأغرق ورقة البيانات في الصهريج وأنشد مرتجلا: لا بأس بالغالي إذا قيل حسن** ليس لما قرت به العين ثمن

كانت تدعى المدرسة الجديدة ثم أطلق عليها الناس خطأ المدرسة البوعنانية .

11- ضريح المولى إسماعيل:

أسس ضريح المولى إسماعيل ابنه الملقب بالذهبي . وهو يضم رفات ثلاثة ملوك هم : المولى إسماعيل ، وباني الضريح أحمد الذهبي ، ومصلح الضريح المولى عبد الرحمن بن هشام(1238- 1275هـ 1823- 1858م) وإلى جانب هولاء قبر السيدة خناثة زوجة المولى إسماعيل . ويعتبر هذا الضريح معلمة فاخرة تجمعت فيها خلاصة الصناعات اليدوية من نقش على الرخام والخشب والجبص ، وزليج مشكل الزخارف والألوان. وإلى جوار هذا الضريح يوجد ضريح سيدي عبد الرحمان المجدوب " الشهير "


رابعا- الزوايا والأضرحة:

شكلت الزوايا نموذجا متميزا من المؤسسات الدينية والاجتماعية التي اهتم المغاربة بإنشائها منذ عصور مبكرة . وكانت بمثابة دور لنزول المسافرين والغرباء ، كما كانت الزوايا الصوفية بمثابة مدارس لتلقين علوم الدين واللغة. ومن أقدم ما عرفته مدينة مكناس بغرض الإيواء زاوية عقبة الزيادين التي أسسها المرينيون ، والزاوية الموجودة بقاياها حاليا بزنيقة النوار. وعلى غرار المدن العتيقة بالمغرب أحدثت بمكناس زوايا وأضرحة يجتمع فيها رواد الطوائف الدينية وأتباع الطرق الصوفية بقصد التوجه الصوفي وإنشاد المدائح والأذكار .

1- أبرز الأضرحة والزوايا :

ـ ضريح الشيخ الكامل الذي أسسه السلطان سيدي محمد ابن عبد الله . وهو يحتضن جثمان الشيخ محمد بن عيسى. وحوله تجتمع طوائف عيساوا بمناسة عيد المولد النبوي الشريف. ـ ضريح الشيخ أبي عثمان سعيد ، وقد أسسه السلطان سيدي محمد بن عبد الله جوار المسجد الذي يحمل نفس الاسم . ويتبرك الناس بزيارته بغرض الاستشفاء . ـ ضريح سيدي عبد القادر العلمي. وهو مقر زاوية طائفة العلميين ، الذي كان ولايزال ملتقى للذاكرين حيث ينشدون المدائح الفصيحة وقصائد الملحون التي نظمها دفين الضريح " سيدي عبد القادر العلمي "(القرن 18) . ـ ضريح المولى إسماعيل وهو الضريح الذي يرقد فيه المولى إسماعيل ، مع سلطانين من ذريته ، وهما : ابنه المولى أحمد الذهي ، " وهو الذي بناه " والمولى عبد الرحمن بن هشام وتوجد بناية عن يمين الباب الداخلي للضريح وفيها يقع " مشهد أبي زيد عبد الرحمن المجذوب". أحد الأولياء على العهد الوطاسي ويدعى كذلك " الشيخ الكامل "

2- المساجد:

يناهز عدد المساجد بمكناس الأربعين . وأقدمها التي بناها المرابطون(668-869 ) والموحدون(541-668هـ) وهي جامع النجارين " المسجد العتيق " وجامع الصباغين ، والمسجد الأعظم . وقد أسس المرينيون جامع الزرقاء ، وجامع الحجاج المندثر ، وجامع للاعودة . ومن أبرز المساجد العتيقة التي بناها العلويون مسجد سيدي سعيد ، وجامع للاخضراء ، وجامع الأنوار ، وجامع الزيتونة ، وجامع باب البرادعيين والمسجد الأزهر ، ومسجد باب مراح ، ومسجد الخضراء بقصبة هدراش . وقد أسست القواعد الأولى للمسجد الأعظم أواخر العهد المرابطي (668-869 ). " مسعودة الوزكيتية والدة المنصور السعدي "

3- المسجد الأعظم:

أسست القواعد الأولى للمسجد الأعظم أواخر العهد المرابطي (668-869 ). ثم زاد الموحدون في سعته بعد عام 600 وزينوا أروقته بثريا فخمة صنعت أيام محمد الناصر الموحدي عام 604 . وقد أعادوا بناء صومعته بعد أن تهدمت في أعقاب الزلزال الذي ضرب المدينة في القرن السابع للهجرة. وفي العهد الوطاسي(910 -956) أنشئ بالمسجد الأعظم مجلس خاص بالقراءة يختمون فيه سلكة القرآن الكريم مرة كل أسبوع . وقد جدد المولى إسماعيل المسجد واستغرقت أعمال التجديد عامين كاملين انتهاء بعام 1107. وفي عام 1112 نصب منبر بجانب محرابه ثم أدخل السلطان سيدي محمد بن عبد الله على المسجد بعض الاصلاحات ، وجدد الصومعة عام 1170 على أثر زلزال المدينة عام 1756/1167 . وبفضل هذه الأعمال كلها فقد أصبح المسجد يغطي مساحة تقارب 2.700 متر مربع . تقوم رحابه على 143 قوسا من الأساطين . ويحوطه أحد عشر باب منها باب الحفاظ ، وباب الحجر، وباب الخضارين ، وباب سماط الشهود ، وباب الجنائز ، وباب الكتب .

4- جامع الأنوار:

من منشآت السلطان المولى إسماعيل ـ بناه عام 1110 على سواري رخامية يقارب عددها المائتين. كانت تتوسطه قبة قائمة على أعمدة من الرخام، وبزواياها الأربع شبابيك خشبية ذات صفائح ذهبية. وكان به صحن واسع بجانبه مئذنة يصعد إلها بدون مدارج. وقد تقوض الجامع، ولم يبق منه إلا جدرانه الجانبية وبابه الخارجي الذي يقف شامخا على مسافة 10 أقدام تقريبا من باب منصور العلج، و الذي أكمله وزاد في تنميقه السلطان المولى عبد الله عام 1146 كما تدل على ذلك كلمة " مشوق " المنقوشة على الزليج في أعلى الباب ضمن أبيات شعرية آخرها: وقتي " مشوق " كل نفس ودها تحظى به موصولة الآمال

5- المسجد الأزهــر:

أسسه السلطان سيدي محمد بن عبد الله عام 1189. ويعرف اليوم باسم جامع الأروى. وهو ينتظم في صفوف أربع ذات أقواس محمولة على أربع وأربعين سارية. طول المسجد 88 مترا. وعرضه 60 مترا. وله ثلاثة أبواب للعموم. وآخر خاص بالسلطان.
.
-----------------------------------
هواتف وعناوين:
الهاتف: 44 09 57 35 05( 212)+
النيابة الجهوية للسياحة: 53 45 62 24 05( 212 )+الفاكس: 43 09 57 35 05( 212 )+96 24 62 24 05( 212 )+
المجلست لجهوي للسياحة
المركب الحرفي – زين العابدين
محطة القطار: الفاكس: 80 68 55 35 05( 212 )+الهاتف: 33 17 53 35 05( 212)+
اﻹرشادات الهاتفية:
الشرطة 19
رجال املطافئ 150
اإلرشادات 160



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://albahboha.com/news167.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.