http://unfccc.int/files/meetings/marrakech_nov_2016/application/pdf/overview_schedule_marrakech.pdf
 
آخر الأخبار :

حليمة فرحات، التصوف والزوايا في المنطقة المغاربية

1تدور الفكرة الرئيسية للكتاب حول الولاية والأولياء الصالحين في المنطقة المغاربية وإنشاء الزوايا، إلى جانب الدور العقائدي والاجتماعي والسياسي والثقافي الذي لعبته الزوايا في القرون 12 و13 و14 الميلادية، كما تهتم بالمدونات التي أرخت للمتصوفة والأولياء الذين عرفتهم المنطقة في تلك الفترة و"أخبار الأولياء" التي جعلت الناس تبجل من يحمل علامة "الولي الصالح"، ولقد استطاعت الوصول إلى التحولات الكبيرة وتطور الولاية في المنطقة، فالتصوف بدأ فرديا في شكل شبكات ثم انتقل إلى الزوايا في شكلها التنظيمي القوي الذي عمل على نقل الولاية داخل العائلة نفسها وصولا إلى المطالبة بدور سياسي.

2تتناول المؤلفة هذه الفكرة من خلال مدخل وخمسة فصول وخاتمة.

3في الفصل الأول تشير إلى إمكانية تعريف الولاية من خلال إشارتها إلى مدونات بيوغرافيا الأولياء : "السر المصون فيما يكرم به المحسنون" للطاهر بن محمد بن الطاهر السدافي الأندلسي، "المستفاد في ذكر العباد بمن كان في فاس من العباد" للتميمي، ويحتويان على متصوفة القرنين 11 و12 الميلاديين، كما تذكر مؤلفات أخرى مثل :"رسالة روح القدس" لمحي الدين بن عربي، "التشوف إلى رجال التصوف"،لابن الزيات، "دعامات اليقين" للعزفي، "المقصد الشريف في أولياء الريف" للبادسي، "سبك المقال في فك العقال" لابن نواح، "عنوان الدراية" للغبريني،" تحفة المغترب ببلاد المغرب" للقستيلي ومدونات أخرى تشير إلى الأولياء العرب والبربر و الأندلسيين الذين عرفتهم المنطقة ودورهم في نشر الدين واللغة العربية.

4في الفصل الثاني تشير إلى مسالك الصوفية ، شخصياتهم ، مفارقاتهم في مسار حياتهم، الكرامات وتأثيرها في الأوساط الشعبية ،الحياة الزوجية ، دخول النساء إلى مجال الولاية مثل (لالا ميمونة توفيت 1198م) ثم دخول الأولياء المجال السياسي، والحكم الصوفي في الأندلس.

5في الفصل الثالث تشير إلى انتشار الولاية وتأسيس شبكات و أماكن الزيارة التي تأسست في القرن 13 م من فاس إلى سجلماسة ومراكش، وظاهرة السفر إلى المشرق وتشير هنا إلى أن التصوف المغاربي ظل شعبيا.

6في الفصل الرابع تشير إلى ظهور الزوايا والتصوف الجهوي وبداية ظاهرة الطرق الصوفية المختلفة انطلاقا من القرن 12م وتنظيم ما يعرف بالرباط الذي يزار أو يحج إليه، وهنا تشير إلى المغرب الأوسط خاصة مدينة بجاية و مدينة تلمسان مَهْدَيْ "أبي مدين شعيب".

7في الفصل الخامس تشير إلى التصوف البدوي وماتسميه التصوف العالم (بكسر اللام) حيث تبين من خلال المدونات التي ذكرت من قبل أن معظم الأولياء من الريف ومن الأندلس، وهنا تشير إلى رفض الأولياء الاتصال بالسلطة السياسية، وتذكر "ابن عاشر". وهنا أيضا تتحدث عن الدراسات الإيثنوغرافية للمغرب والتي تعتبر الزوايا كتعبير عن "إسلام مغربي ريفي"، كما تشير إلى بعض الأولياء الذين كانوا حكاما وتذكر "ابن الغالب (1177-1183)" الولي الحاكم في القصر الكبير.

8لقد تابعت المؤلفة مختلف مراحل تطور الولاية في المجتمع المغاربي انطلاقا من المدونات والمصادر التي تحصلت عليها، واستطاعت أن تبين وظيفتها القدسية التي مازالت تؤثر إلى يومنا هذا.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://albahboha.com/news149.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.